بوابة مولانا

التعليم إتاحة اختيار الشعبة (علمى _ أدبى) لطلاب أولى ثانوى لعام 2020\2021

منحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، لطلاب الصف الأول الثانوى العام، اختيار الشعبة للصف للعام الدراسى المقبل، حيث يحدد الطالب الشعبة العلمية أو الأدبية استعدادا للعام الدراسى المقبل بالصف الثانى الثانوى العام، حيث أكدت الوزارة أن تحديد الشعبة يتم بشكل إلكترونى على مواقع المدارس والمديريات التعليمية حتى قبل بدء العام الدراسى الجديد 30 أغسطس المقبل.

وقالت وزارة التربية والتعليم والتعليم، أنه تم منح الفرصة لطلاب الصف الثانى الثانوى دفعة العام الجارى 2019،2020، الشعبة العلمية اختيار التشعيب المناسب “علمى علوم أو رياضة” بعد أن أصدرت الوزارة استمرار التشعيب فى الشعبة العلمية للعام الدراسى المقبل، وقد أكدت الوزارة أن الثانوية العامة العام المقبل كما هى دون تغيير، حيث أشارت إلى أن الطلاب يؤدون امتحان العام المقبل طبقاً للتشعيب القديم، َإضافة إلى سير الاختبارات إلكترونيا حتى الآن.

وقد نبهت الوزارة على أن التنسيق مستمر العام المقبل دون أى تغيير ولا صحة لإلغاء التنسيق فى دخول الجامعات، وقد أضافت أن مجموع الدرجات النهائى للثانوية العامة 410 كما هو.

معايير اختيار الطالب للشعبة

فيما كشفت مصادر مسئولة بالوزارة، أن اختيار الطلاب للشعبة مبنى على مقياس على رأسها أن يفكر الطالب فى دراسة ما يرغبه، حيث وضحت أن الثانوية العامة القديمة نسبة الطلاب الملتحقين بالشعبة الأدبية أكثر من العلمية ولكن فى النظام الجديد قد ترتفع الأعداد المتحلقة بالشعبة العلمية لأن النظام الجديد كشف قدرات الطلاب وقدرتهم على التعامل مع المواد العلمية والأسئلة التطبيقية ونواتج التعلم.

وشددت المصادر على وجوب الابتعاد عن الدروس الخصوصية خلال فترة الدراسة والتركيز مع معلم الفصل والتعلم الإلكترونى خاصة أن الأسئلة التى تأتى فى الامتحانات الإلكترونية الدروس الخصوصية لا تخدم عليها ويستطيع توقعها من المعلمين وتعتمد على فهم الطالب للمادة العلمية وتحقيق نواتج التعلم، قائلة: يجب التركيز على التعلم دون النظر إلى الشعبة سواء العلمية أو الأدبية .

 

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد :

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More